Category Archives: Deoband

Refuting the Accusation on Maulana Ashraf Ali Thanvi (Rahimahullah) of “Magic”

Question

There are many salafis here in the UK who accuse moulana Ashraf Ali Thanvi of magic in his book remedies from the holy Quraan. What answer should be given to them? Please provide some proof or evidence as well . 

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa rahmatullāhi wa barakātuh.

In A‘māl e Qur’ān of Hazrat Mawlānā Ashraf ‘Alī Thānawī, he extracts remedies and solutions from the Holy Qur’ān for a wide variety of problems. The book is a collection of verses of the Qur’ān, along with procedures for their application, which Mawlānā found to be effective in producing certain results by the will of Allāh Ta‘ālā.

The Qur’ān contains shifā’. Allāh Ta‘ālā says:

وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين

“And We send down from the Qur’ān that which is a remedy and mercy for the believers.” (Qur’ān, 17:82)

It is reported from Rasūlullāh (sallAllāhu ‘alayhi wasallam) that he said:

عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن

“Make use of two remedies: honey and the Qur’an.”[1]

Abū Sa‘īd al-Khudrī reported that a group of the Sahābah, while on a journey, passed by a town where they requested food. The people refused to entertain them. Shortly thereafter, the chief of the people fell seriously ill, so in desperation, they asked the Sahābah if anyone could perform treatment on him. They agreed, on condition that they give them some food in exchange. One of the Sahābah then recited Sūrah al-Fātihah seven times on the chief, while spiting on him, and he was cured. They took this news back the Rasūlullāh, and he said: “How did you know that it is a ruqyah? You did well. Distribute (the meat) and give me a share.”[2]

It is clear from this hadīth that this group of Sahābah did not receive instruction from Rasūlullāh (sallAllāhu ‘alayhi wasallam) to perform treatment in this way. Instead, the one who performed the treatment applied his mind and performed the treatment based on the general understanding that the Qur’ān is a shifā’.[3]

The Qur’ān contains many remedies which the scholars and pious people from the ummah discovered through experimentation, experience and exercising their judgement. Ibn Taymiyyah narrated some examples from the Sahābah and early Muslims using treatments from the Qur’ān, that were not narrated from Rasūlullāh (sallAllāhu ‘alayhi wasallam), including washing the ink used to write some verses of Qur’ān and then giving it to the sick person to drink.[4]

Hence, the remedies prescribed in Mawlānā Thānawī’s book fall under the category of tried and tested treatments from the Qur’ān. They are akin to Ruqyahs and Ta‘wīdhāt which are permissible in the Sharī‘ah with certain conditions.[5]

This is certainly not regarded as magic (sihr). Magic is a craft and discipline that may be taught, learnt and experimented with. It has its own set of principles and theories. The distinguishing feature of magic is that it is achieved by carrying out some despicable ritualistic act, uttering some incantation or holding a wicked belief, which draw the help of devils to create some effect.[6] Magic can be ascertained by its association with mockery of religion, Allāh and the symbols of religion, and committing harām and ugly acts, and so on.

Hence, treatment using the Qur’ān when done in a permissible and respectable manner cannot be regarded as sihr.

In fact, the Qur’ān records that the non-Muslims would falsely declare the revelation of Allāh to be “magic”. They would say: “Two sorceries (i.e. the Qur’ān and Torah) supporting one another.” (28:48) The Qur’ān, however, is not magic, as it is not something that proceeds from the devils, nor does it contain anything impure. The Qur’ān says:

وما تنزلت به الشياطين وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ

“This Qur’an is not brought down by devils. It neither suits them, nor are they able.” (Qur’ān, 26:210-11)

In summary, the remedies Hazrat Mawlānā Thānawī prescribed in his book A‘māl e Qur’ān are based on his experience and judgement of the treatments found in the Holy Qur’ān. He does not propose any impermissible method, nor does he evoke the rituals or beliefs associated with sihr. Hence, the accusation that Mawlānā Thānawī advocated the use of magic in this book is incorrect.

And Allah Ta‘ālā Knows Best

Zameelur Rahman

Student Darul Iftaa
UK

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

www.daruliftaa.net

 

[1] سنن ابن ماجه، دار الرسالة العالمية، ج٤ ص٥٠٧

[2] عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرها، حتى نزلو على حي إلخ (فتح الباري، دار السلام، ج٤ ص٥٧٢)

[3] وفيه الإجتهاد عند فقد النص (المصدر السابق، ص٥٧٨)

[4] وَيَجُوزُ أَنْ يَكْتُبَ لِلْمُصَابِ وَغَيْرِهِ مِنْ الْمَرْضَى شَيْئًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَذِكْرُهُ بِالْمِدَادِ الْمُبَاحِ وَيُغْسَلُ وَيُسْقَى كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ أَحْمَد وَغَيْرُهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَد: قَرَأْت عَلَى أَبِي ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ؛ ثَنَا سُفْيَانُ؛ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ الْحَكَمِ؛ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ؛ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إذَا عَسِرَ عَلَى الْمَرْأَةِ وِلَادَتُهَا فَلْيَكْتُبْ: بِسْمِ اللَّهِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا} {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} . قَالَ أَبِي: ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ بِإِسْنَادِهِ بِمَعْنَاهُ وَقَالَ: يُكْتَبُ فِي إنَاءٍ نَظِيفٍ فَيُسْقَى قَالَ أَبِي: وَزَادَ فِيهِ وَكِيعٌ فَتُسْقَى وَيُنْضَحُ مَا دُونَ سُرَّتِهَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: رَأَيْت أَبِي يَكْتُبُ لِلْمَرْأَةِ فِي جَامٍ أَوْ شَيْءٍ نَظِيفٍ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ حَمْدَانَ الحيري: أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ النسوي؛ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَد بْنِ شبوية؛ ثنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ؛ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ؛ عَنْ سُفْيَانَ؛ عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى؛ عَنْ الْحَكَمِ؛ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ؛ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إذَا عَسِرَ عَلَى الْمَرْأَةِ وِلَادُهَا فَلْيَكْتُبْ: بِسْمِ اللَّهِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ؛ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ؛ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا} {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} . قَالَ عَلِيٌّ: يُكْتَبُ فِي كاغدة فَيُعَلَّقُ عَلَى عَضُدِ الْمَرْأَةِ قَالَ عَلِيٌّ: وَقَدْ جَرَّبْنَاهُ فَلَمْ نَرَ شَيْئًا أَعْجَبَ مِنْهُ فَإِذَا وَضَعَتْ تُحِلُّهُ سَرِيعًا ثُمَّ تَجْعَلُهُ فِي خِرْقَةٍ أَوْ تُحْرِقُهُ (منقول في تكملة فتح الملهم، دار إحياء التراث العربي، ج٤ ص٢٧٧)

[5] وَلَا بَأْسَ بِالْمُعَاذَاتِ إذَا كُتِبَ فِيهَا الْقُرْآنُ، أَوْ أَسْمَاءُ اللَّهِ تَعَالَى، وَيُقَالُ رَقَاهُ الرَّاقِي رَقْيًا وَرُقْيَةً إذَا عَوَّذَهُ وَنَفَثَ فِي عُوذَتِهِ قَالُوا: إنَّمَا تُكْرَهُ الْعُوذَةُ إذَا كَانَتْ بِغَيْرِ لِسَانِ الْعَرَبِ، وَلَا يُدْرَى مَا هُوَ وَلَعَلَّهُ يَدْخُلُهُ سِحْرٌ أَوْ كُفْرٌ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ، وَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ الْقُرْآنِ أَوْ شَيْءٍ مِنْ الدَّعَوَاتِ فَلَا بَأْسَ بِهِ اهـ قَالَ الزَّيْلَعِيُّ: ثُمَّ الرَّتِيمَةُ قَدْ تَشْتَبِهُ بِالتَّمِيمَةِ عَلَى بَعْضِ النَّاسِ: وَهِيَ خَيْطٌ كَانَ يُرْبَطُ فِي الْعُنُقِ أَوْ فِي الْيَدِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِدَفْعِ الْمَضَرَّةِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ عَلَى زَعْمِهِمْ، وَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ وَذَكَرَ فِي حُدُودِ الْإِيمَانِ أَنَّهُ كُفْرٌ… وَفِي الْمُجْتَبَى: اُخْتُلِفَ فِي الِاسْتِشْفَاءِ بِالْقُرْآنِ بِأَنْ يُقْرَأَ عَلَى الْمَرِيضِ أَوْ الْمَلْدُوغِ الْفَاتِحَةُ، أَوْ يُكْتَبَ فِي وَرَقٍ وَيُعَلَّقَ عَلَيْهِ أَوْ فِي طَسْتٍ وَيُغَسَّلَ وَيُسْقَى.

وَعَنْ «النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أَنَّهُ كَانَ يُعَوِّذُ نَفْسَهُ» قَالَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: وَعَلَى الْجَوَازِ عَمَلُ النَّاسِ الْيَوْمَ، وَبِهِ وَرَدَتْ الْآثَارُ وَلَا بَأْسَ بِأَنْ يَشُدَّ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ التَّعَاوِيذَ عَلَى الْعَضُدِ إذَا كَانَتْ مَلْفُوفَةً اهـ قَالَ ط: وَانْظُرْ هَلْ كِتَابَةُ الْقُرْآنِ فِي نَحْوِ التَّمَائِمِ حُرُوفًا مُقَطَّعَةً تَجُوزُ أَمْ لَا لِأَنَّهُ غَيْرُ مَا وَرَدَتْ بِهِ كِتَابَةُ الْقُرْآنِ وَحَرَّرَهُ اهـ وَفِي الْخَانِيَّةِ: بِسَاطٌ أَوْ مُصَلَّى كُتِبَ عَلَيْهِ فِي النَّسْجِ الْمُلْكُ لِلَّهِ يُكْرَهُ اسْتِعْمَالُهُ وَبَسْطُهُ، وَالْقُعُودُ عَلَيْهِ، وَلَوْ قَطَعَ الْحَرْفَ مِنْ الْحَرْفِ أَوْ خَيَّطَ عَلَى بَعْضِ الْحُرُوفِ: حَتَّى لَمْ تَبْقَ الْكَلِمَةُ مُتَّصِلَةً لَا تَزُولُ الْكَرَاهَةُ لِأَنَّ لِلْحُرُوفِ الْمُفْرَدَةِ حُرْمَةً وَكَذَا لَوْ كَانَ عَلَيْهَا الْمُلْكُ أَوْ الْأَلِفُ وَحْدَهَا أَوْ اللَّامُ اهـ وَفِيهَا: امْرَأَةٌ أَرَادَتْ أَنْ تَضَعَ تَعْوِيذًا لِيُحِبَّهَا زَوْجُهَا ذَكَرَ فِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ: أَنَّ ذَلِكَ حَرَامٌ لَا يَحِلُّ (رد المحتار، سعيد، ج٦ ص٣٦٣)

[6] قال التهانوي نقلا عن الآلوسي: المراد به أمر مرغوب يشبه الخارق وليس به، إذ يجري فيه التعليم والتعلم ويستعان في تحصيله بالتقرب إلى الشيطان بارتكاب القبائح، قولا كالرقى اللتي فيها ألفاظ الشرك ومدح الشيطان وتسخيره، وعملا كعبادة الكواكب والتزام الجناية، واعتقادا كاستحسان ما يوجب التقرب إليه ومحبته له، ولا يستتب ذلك إلا لمن يناسبه فى الشر والخبث، فإن التناسب شرط التضادم والتعاون، فكما أن الملائكة لا تعاون إلا أخيار الناس المشبهين بهم فى المواظبة على ذكر الله وعبادته والتقرب إليه بالقول والفعل، كذلك الشيطان لا تعاون إلا الأشرار المشبهين بهم فى الخبث والنجاسة قولا وعملا واعتقادا، ولهذا فسره الجمهور بأنه: خارق للعادة يظهر من نفس شرير بمباشرة أعمال مخصوصة، (أحكام القرآن، إدارة القرآن والعلوم الإسلامية، ج١ ص٣٧)
وقال: السحر لا يظهر إلا على يد خبيث شرير النفس سيئ الأعمال، المواظب على النجاسة، البعيد عن الطهارة في ثيابه وبدنه، وهو مع ذلك لا يتقى الله، ولا يدعو الناس إلى الله، بل يعاون الشيطان وعبدة الأوثان (أحكام القرآن، إدارة القرآن والعلوم الإسلامية، ج١ ص٣٩)

Deobandi Minhaj & the Book “Mafahim Yajib ‘an Tusahhah”

Al-Sayyid Muhammad al-Hasan ibn Alawi ibn Abbas ibn Abd al-Aziz al-Maliki (1947 – 2004) rahimahullah has authored a book “Mafahim Yajib ‘an Tusahhah”.

The subject of this book is to validate from Qur’an & Hadith some controversial issues that are practiced in certain Muslim communities (especially those with strong sufi affiliations) but have been very severely critized by the Salafi scholars of Saudi Arabia.

This book was translated into Urdu language and published as “Islah e Mafaheem”, by individuals having close relations with Hadhrat Sufi Mohammad Iqbal sahib. Hadhrat Sufi sahib’s initial baiyat was with Mawlana Khair Mohammad Jalandhuri (rahimahullah) and afterwards with Hadrat Sheikhul Hadith Mawlana Zakariya (rahimahullah). Both of them were outstanding ahle sunnah scholars of Deobandi heritage. However, after his migration to Madinah e Munawwara Hadhrat Sufi sahib (rahimahullah) became very close to Shaykh Alawi (rahimahullah).

Shaykh Alawi Maliki (rahimahullah) personally visited Pakistan and requested prominent contemporary scholars to write introduction to this urdu translation. Among them were Mawlana Abdul Qayoom Haqqani and Mawlana Malik Khandhlawi (rahimahullah).

The publication of Urdu translation in Pakistan raised an uproar in the Deobandi community. As a matter of fact the content of this book were totally against the Deobandi minhaj. Most of the Deobandi scholars did not agree with the author’s claim. Being crystal clear, for them it was not an issue to go into further discussions. However, for the common, Urdu reading, lay public, who could have been easily misled by this book articles were written to clearify the issue.

I just want to mention and list these articles here. They are:

1. Review of “Islahae Mafaheem”. By Mufti Abdus Sattar (rahimahullah), chief-mufti Khairul madaris, Multan, & president of the Islamic research Council.

Various prominent Deobandi scholars endorsed it.

2. Kitab Islahe Mafaheem Urdu par ik tehqiqi nazar. By Mufti Abdush-Shakoor Tirmidhi (rahimahullah), khalifa of Sheikhul Islam Mawlana Zafar Ahmad Usmani rahimahullah (author of Ala us sunan) and Hadhrat Mufti Mohammad Shafi rahimahullah (founder of Darul Uloom Karachi). Published in “Maqalat e Trimizi”, page 208-221

3. Book review in monthly Al-Balagh (Urdu), by Mufti Taqi Usmani sahib. Published in Tabseray (new edition).

4. Tehqiqi nazar, by Hadhrat Mawlana Ismail Badat sahib of Madinah e Munawwarah, khalifa of Hadhrat Sheikhul hadith Mawlana Zakariya sahib (rahimahullah). This is the most detailed one.

Knowing the details and fiqhi incorrectness of this book most of the introducers (who were alive) withdrew their recommendations. Some of the people who were involved in its publication repented and acknowledged their mistake in written and public speeches.

However, the book is still available in the market.

So be aware!

Mauritanian Shuyukh on the Deobandi ‘Ulama

Introduction

Several months ago, Pearls of the Elders received an email from a Mauritanian student of the Sacred Sciences who expressed admiration and love for the ‘ulama of Deoband. In a subsequent email, he sent a fascinating account of how the erudite ‘ulama of Mauritania had come to know of the ‘ulama of Deoband and how they had benefited from them, especially their books.

The student, who asked his name not be published, became acquainted with the writings of the blessed scholars of India and Pakistan through the effort of tabligh. With his permission, Pearls would like to share this email with our readers and hope it will be a means of kindling the love of, and respect for, the ‘ulama of Deoband.

The email has been edited to make it suitable for a wider readership. Translations of Arabic words, relevant footnotes and subheadings have also been added.

He wrote:

Brother Abu Unaysah, wa ‘alaykum salaam wa rahmatullah,
I wanted to take some time out to write this because it is an important subject.

I was first introduced to the Deobandi ‘ulama through the effort of tabligh when I was in the USA. I lived there from 1996 to 2004. Obviously, I benefited greatly from the elders of tabligh.

From an academic perspective though, it was from Hadhrat Shaykh Zakariyya Kandhlawi’s writings that I benefited the most. These include the books of fadha’il,[1] the English translation of his commentary of Shama’il al-Tirmidhi and his autobiography, Aap Beti, which I have read several times and greatly benefited from.

I often tell my close friends that people who have children — as well as people who wish to understand how important it is to be associated with the mashayikh of tasawwuf — must read Aap Beti.

Sometimes our brothers fail to realise how much Mawlana Ilyas Kandhlawi (rahimahullah) and Mawlana Yusuf Kandhlawi (rahimahullah) relied on Hadhrat Shaykh Zakariyya (rahimahullah) to advance the effort of tabligh. Understanding this would help the brothers associate themselves more assiduously to the ‘ulama; our elders still insist on this in their lectures. We ask Allah for tawfeeq.

Studying in Mauritania

Mauritania is a very poor country and the ‘ulama here, for the most part, have remained in the country. A few have had the opportunity to travel and bring books back from countries such as Egypt and Morocco.

Of course, a couple of hundred years ago, printing did not exist so certain books were copied on manuscripts etc. The teaching style in Mauritania is very different from other parts of the world. Generally it is based on memorising a matn (text) on a subject in the form of a nadhm (rhyming verses). The explanations and details of the texts are taken from the shaykh and his competent students.
For example, in nahw (Arabic grammar), the Alfiyyah of Ibn Malik (rahimahullah) is taught. In usul (principles of fiqh) it is the Kawkab of Imam Al-Suyuti (rahimahullah), or the Maraqi al-Sud of the Mauritanian scholar, Al-’Alawi (rahimahullah). Classical books and their commentaries on different subjects were brought to the country by those ‘ulama who travelled abroad.

Deobandi Books in Mauritania
Books written by Deobandi ‘ulama were introduced to our native Mauritanian ‘ulama very recently; I would say, in the past 20 to 30 years. The ‘ulama who have travelled abroad during the period when the works of some prominent Deobandi ‘ulama had been published did get access to them and benefited from them, as is evident by some of them quoting from their works.

One example is Shaykh Muhammad Habibullah al-Mayyaba (rahimahullah) who passed away in 1944. He was a great ‘alim and hafidh of hadith. It is said that he had memorised the six mutun (texts) of hadith with their sanad (chains of narration). He also wrote a nadhm on the importance of the Mu’atta [of Imam Malik] and a short commentary on it in which he repeatedly quotes from Shah Waliullah Dehlawi (rahimahullah).

Another interesting point is that Mawlana Yusuf Binnori (rahimahullah) has taken from him and was greatly impressed by him. In his introduction to Awjaz al-Masaalik,[2] Mawlana Yusuf Binnori (rahimahullah), when quoting Shaykh Muhammad Habibullah (rahimahullah), writes: ﻗﺎﻝ ﺷﻴﺨﻨﺎ ﺑﺎﻹﺟﺎﺯﺓ (“Our shaykh in ijazah said…”)

I intend to further question some of our ‘ulama on how our elders have benefited from Indo-Pak ‘ulama and vice versa.

As you know, Al-Haramayan al-Sharifayn used to be a place where ‘ulama would meet and take from each other. For instance, Mawlana Khalil Ahmad Saharanpuri (rahimahullah) had an ijazah in hadith from Ibn Dahlan (rahimahullah), who resided in Makkah al-Mukarramah.

Awjaz al-Masalik in Mauritania

As far as contemporary Mauritanian ‘ulama are concerned, the ones I know here have benefited from Awjaz al-Masalik in ways that cannot be described. Hadhrat Shaykh’s (rahimahullah) work can be most greatly appreciated by one who has studied fiqh, usul and Arabic in-depth; and alhamdulillah, these subjects are studied and mastered by the Mauritanian ‘ulama, hence their appreciation of the book to its fullest.

I have, alhamdulillah, gifted the book to five different ‘ulama — two of whom are considered among the most qualified fuqaha (jurists) here — and the comments I have received have been the same each time: “The person who wrote this is a real ‘alim,” or, “The book is greatly beneficial.”

This book is more so beneficial given that writings on hadith from our ‘ulama are very rare. Shaykh Muhammad Habibullah (rahimahullah) has written a commentary of Bukhari and Muslim (Zad al-Muslim fi ma Ittafaqa ‘alayhi al-Bukhari wa Muslim). His brother has also written a commentary of Bukhari, and al-’Alawi (rahimahullah) has compiled a nadhm on the terminology of hadith (mustalah al-hadith), which is a summary of the Alfiyya al-’Iraqi.

Hadith is studied in Mauritania on an individual basis. After a student has studied fiqh, nahw, mustalah of hadith, and balaghah and bayan (rhetoric), they have enough knowledge to study hadith through their own reading of the commentaries.

An Interesting Note on Hadhrat Shaykh Zakariyya’s Awjaz al-Masalik

One interesting thing to note is that Hadhrat Shaykh (rahimahullah) has quoted from the mu’tamad (relied upon) books of the different madhhabs in Awjaz al-Masalik and relied on them for giving the mashhur (well-known) opinion on a given madhhab.

This means that when a Maliki ‘alim reads Awjaz al-Masalik, he sees the evidences for the Maliki madhhab as he knows it from his long years of study as well as being able to benefit from Hadhrat Shaykh’s (rahimahullah) commentary on other aspects of the hadith.

Hadhrat Mawlana Khalil Ahmad Saharanpuri’s (rahimahullah) Badhl al-Majhud.

Another more recent and more obvious example of the benefit derived from the mashayikh of Deoband is Mawlana Khalil Ahmad Saharanpuri (rahimahullah)’s Badhl al-Majhud.[3]

I gifted the book to Shaykh Muhammad Hasan Ibn Ahmad al-Khadim[4] a year ago. He is an ‘allamah who has written on almost all subjects. The Shaykh is in his early 70s. He is without doubt among the five most knowledgeable ‘ulama in the country. Anyone who reads his writings can appreciate the depth of his knowledge. When I asked him a couple of months later if he had time to look into Badhl al-Majhud (he is busy teaching and writing all day; he teaches from 11am to Maghrib time with a break at Dhuhr time), he told me: “I have not had much time yet to look into it but I have benefited from it. There was a mas’alah (juristic problem) that had been unclear to me for a long while and I found the answer to it in there.”

For us who know Shaykh Muhammad Hassan, this means a thousand words. At the time when I gifted him the book and told him about Mawlana Khalil Ahmad, he said: “The ‘ulama of India are ‘ajeeb (wonderful), they are very strong Sunnis in their ‘aqidah (creed)”.

Sorry, I’m making this email long, but the subject deserves it. Insha-Allah I hope we can exchange correspondence in the future.

We have several books written by our ‘ulama here that may be of interest to your ‘ulama, and we’ll be happy to send copies. I can give you a list of the books and the subjects they deal with, or if there is a specific subject some are interested in you can send me that and I will tell you what we have available.

May Allah Almighty accept your efforts and please remember us in your du’a. Also, we’ll be happy to receive you as a guest for a short visit. There are three to four places here that are really worth visiting to meet the ‘ulama.

Notes:

[1] Hadhrat Shaykh Zakariyya’s brilliant books of fadha’il — originally written in Urdu, and translated into several languages, including English, French, Persian, Gujarati and Bengali — consist of selected verses of the Qur’an, hadiths, their commentary and other material. The books are read globally and consist of: Stories of the Sahabah, Virtues of Salah, Virtues of the Qur’an, Virtues of Remembering Allah, Virtues of the Holy Month of Ramadan, Virtues of Invitation and Preaching, Virtues of Sending Salutations, Virtues of Charity and Virtues of Haj.

[2] Awjaz al-Masaalik is a multi-voluminous commentary of Imam Malik’s Mu’atta, authored by Hadhrat Shaykh. It has recently been researched under the supervision of Shaykh Taqiuddin Nadwi, a student of Hadhrat Shaykh, and republished in 18 large volumes by Dar al-Qalam in Damascus.

[3] Badhl al-Majhud is also a multi-voluminous commentary of Imam Abu Dawud’s Sunan; it was also recently researched and republished in 14 large volumes by Shaykh Taqiuddin and published by Dar al-Basha’ir al-Islamiyyah in Beirut.

[4] Shaykh Muhammad al-Hasan ibn Ahmad al-Khadim is one of the most senior ‘ulama of Mauritania. Extremely pious and humble, the shaykh is a master in every field of the Islamic sciences, without exception. He is also the only Mauritanian scholar who has so many published works to his name (over 30), having written books on fiqh, usul al-fiqh, usul al-hadith and tasawwuf. Among his published works is a commentary on the Alfiyyah of Imam Suyuti (rahimahullah) in usul al-hadith, a commentary on the Nadhm of Jam’ al-Jawami’ of Imam Suyuti (rahimahullah) in usul al-fiqh, a commentary on the Nadhm of Imam al-Kafaf (rahimahullah) in Maliki fiqh and numerous books on tasawwuf.
He is also a senior Sufi shaykh of the Tijani tariqah and very strict in following the Sunnah and wary of bid’ah (innovation). The Shaykh also has great love for the ‘ulama of India and has great admiration for their service to hadith as can be noted from the above.

گمبد خزرا کو علماء دیوبند نے بچایا

image

ﻧﺤﻤﺪﻩ ﻭ ﻧﺼﻠﻰ ﻭﻧﺴﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ

1343 ہجری میں سلطان ابن سعود نے حجاز مقدس کی سرزمین پر قبضہ کر لیا اور حرمین شریفین کے جنت معلی اور جنت البقع کے مزاروں کے قبے گرا دیئے- جس کہ وجہ سے عام تور پر عالم اسلام کے مسلمانوں میں سخط ناراضگی پہدا ہوگئی تو سلطان نے 1343 ہجری کے موقع حج پر ایک موتمر منعقد کی- جس میں ہندوستان کے علماء کی طرف سے حضرت مفتی کفایت اللہ رحماللہ صدر جمعیت علماء ہند دہلی، حضرت علامہ شبیر احمد عثمانی، علامہ سید سلیمان ندوی، مولانا محمد علی جوہر، مولانا شوکت علی اور کچھ دیگر علماء بھی شامل ہوئے-

سلطان ابن سعود کی تقریر

اس موقع پر سلطان ابن ابن سعود نے تقریر کرتے ہوئے فرمایا:

(الف) “چار اماموں کے فروعی اختلافات میں ہم تشدد نہیں کرتے لیکن اصل توحید اور قرآن و حدیث کی اتباع کے کوئی طاقت ہمیں الگ نہیں کر سکتی خواہ دنیا راضی ہع یا ناراض-”

(ب) “یہودی و نصارا کو ہم کیوں کافر کہتے ہیں؟ اس لیے کہتے ہیں کہ وہ گیراللہ کی پرستش کرتے ہیں، لیکن ساتھ ہی یہ بھی کہتے ہہں کہ: ما نعبد ھم الا ليقربونآ اليالله زلفا (یعنی ہم انکی پوجا و عبادت اللہ تعالی کے تقریب و رضا حاصل کرنے کے لیے کرتے ہیں) تو جو لوگ بزرگان دین کی قبروں کی پرستش اور ان کے سامنے سجدے کرتے ہیں، وہ بت پرستوں ہی کی طرح کافر و مشرک ہیں-”

(ج) جب حضرت عمر کو پتہ چلا کہ کچ لوگ وادی حدیبیہ میں شجرة الرضوان کے پاس جاکر نمازیں پڑھتے ہیں تو حضرت عمر نے اس درخت کو کٹوا دیا تھا کہ آئندہ خدانخواستہ لوگ اس درقت کی پوجہ نہ شروع کردیں-”

سلطان کا مطلب یہ تھا کہ قبتے گرانا بھی درقت رضوان کٹوانے کی طرح ہی ہے-

ہندوستان کے تمام علماء نے یہ طے کیا کہ ہماری طرف سے شیخ الاسلام حضرت علامہ شبیر احمد عثمانی دیوبندی سلطان ابن سعود کی تقریر کا جواب دیں گے-

مولانا عثمانی کی ایمان افروز تقریر

مولانا عثمانی نے پھلے تو اپنی شاندار پزیرائی اور مہمان نوازی کا شکریہ ادا کیا- اس کے بعد فرمایا:

(الف) ہندوستان کے اہل سنت علماء پوری بسیرت کے ساتھ تصریح کرکے کتاباللہ اور سنت رسول صلی اللہ علی وسلم کے اتبع پر پورا زور صرف کرتے ہیں اور یہ بھی کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علی آلہ وسلم کے مکمل اتبع میں ہی ہر کامیابی ہے لیکن کتاباللہ اور سنت رسول اللہ کے مواقع استمال کو سمجھنا ہر کس و ناکس کے بس کی بات نہیں- اد کے لئے صائب رائے اور صحیح اجتہاد کی اشد ضرورت ہے-

(ا) حضور صلی اللہ علی وسلم نے حضرت زینب سے نکاہ فرمایا اور اس بات کا بلکل خیال نہ رکھا کہ دنیا کیا کہے گی- دوسری طرف خانہ کعبہ کو گرا کر بنائے ابراہیمی پر تعمیر کرنے سے نئے نئے مسلمانوں کے جذبات کا لحاظ کرتے ہوئے آپ رگ گئے تا کہ دنیا والے یہ نا کہیں کہ محمد نے خانہ کابہ ڈھا دیا- دونوں موقوں کا فرق حضور کے اجتہاد مبارک پر موقوف ہیں-

(ب) اللہ تعالی نے حکم دیا: جاهد الكفار و المنافقين واغلظ عليهم- (یعنی کفار اور منافقين سے جہاد کرو اور ان پر سختی کرو) ایک طرف تو اس حکم خداوندی کا تقاضا ہے کہ کفار و منافقین کے ساتھ سختی کی جائے اور دوسری طرف آپ نے رئیس المنافقين عبداللہ بن ابی کی نماز جنازہ پڈھا دی- پھر صحابہ نے عرض کیا کہ منافقین کو قتل کر دیا جائے- مگر آپ نے بات منظور نہ فرمائی- خشية ان ليقول الناس ان محمد ايقتل اصحابه (یعنی اس اندیشہ کے پیش نظر کہ لوگ یہ نہ کھنے کگے کی محمد (صلی اللہ علی وسلم) اپنے ساتھیوں کو قتل کرتے ہیں- حالانکہ یہ دونوں باتیں واغلظ عليهم سے بظاہر مطابقت نہیں رکھتے تو اس فرق کو سمجھنے کے لیے بھی مجتہدانہ نظر کی ضرورت ہوتی ہے جو ہما و شما کے بس کی بات نہیں اور ایسے مواقع پر فیصلہ کرنے کے لیے بڑے تفقہ اور مجتہدانہ بصیرت کی ضرورت ہوتی ہے کہ نص کے تقاضے پر کھاں عمل کیا جائے گا اور کس طرح عمل کیا جائے گا- یہ تفقہ اور اجتہاد کی بات ہے-

(ب) سجدہ عبادت اور سجدہ تعظیم کا فرق بیان کرتے ہوئے مولانا عثمانی نے فرمایا:

“اگر کوئی شخس کسی قبر کو یا غیراللہ کو سجدہ کرے تو وہ قطعی طور پر کافر ہو جاتا ہے لیکن یہ ضروری نہیں کہ ہر سجدہ سجدہ عبادت ہی ہو جو شرک حقیقی اور شرک جلی ہے، بلکہ وہ سجدہ تحیت بھی ہو سکتا ہے جس کا مقصد دوسرے کی تعظیم کرنا ہوتا ہے اور ہی سجدہ تعظیمی شرک جلی کے حکم ہیں نہیں ہے- ہاں ہماری شریعت میں قطعا ناجائز ہے اور اس کے مرتکب کو سزا دی جا سکتی ہے، لیکن اس شخس کو مشرک قطعی کہنا اور اس کے قتل اور مال ضبط کرنے کو جائز قرار نہیں دیا جا سکتا- خود قرآن پاک میں حضرت آدم علیہ السلام کو فرشتوں کے سجدہ کرنے اور یوسف علیہ السلام کو ان کے بھائیوں اور والدین کے سجدہ کرنے کا ذکر موجود ہے اور مفسرین کی اظیم اکثریت نے اس سجدہ سے معروف سجدہ (زمین پر ماتھا رکھنا) ہی مراد لیا ہے اور پھر اس کو سجدہ تعظیمی ہی کرار دیا ہے- بہر حال اگر کوئی شخس کسی غیراللہ کو سجدہ تعظیمی کرے تو وہ ہماری شریعت کے مطابق گنہگار تو ہوگا، کیکن اسے مشرک، کافر اور مباح الدم و المال کرار نہیں دیا جاسکتا اور اس بیان سے میرا مقصد سجدہ تعظیمی کو جائز سمجھنے والوں کی وکالت کرنا نہیں بلکہ سجدہ عبادت اور سجدہ تعظیمی کے فرق کو بیان کرنا ہے-

رہا مسئلہ قبوں کے گرانے کا اگر ان کا بنانا صحیح نہ بھی ہو تو پم قبوں کو گرا دینا بھا صحیح نہیں سمجھتے- امیر المؤمنین ولید بن عبد الملک عبشمی (اموی) نے حاکم مدینہ عمر بن عبدالعزیز عبشمی کو حکم بھیجا کہ امہات المؤمنین کے حجرات مبارکہ کو گرا کر مسجد نبوی کی توسیع کی جائے – اور حضرت عمر بن عبدالعزیز عبشمی نے دوسرے حجرات کو گراتے ہوئے ام المؤمنین حضرت عائشہ صدیقہ زضی اللہ تعالی عنہا کا حجرہ بھی گرا دیا- جس سے حضور صلی اللہ علیہ وسلم، حضرت صدیق اکبر اور حضرت فاروق اعظم رضی اللہ عنہما کی قبریں ظاہر ہو گیئں تو اس وقت حضرت عمر بن عبدالعزیز اتنے روئے کہ ایسے روتے کبھی نہ دیکھے گیے تھے- حالانکہ حجرات کو گرانے کا حکم بھی خود ہی دیا تھا- پھر سیدہ عائشہ زضی اللہ عنہا کے حجرے کو دوبارہ تعمیر کرنے کا حکم دیا اور وہ حجرہ مبارکہ دوبارہ تعمیر کرنے کا حکم دیا اور وہ حجرہ مبارکہ تعمیر ہوا-

اس بیان سے میرا مقصد قبروں پر گنبد بنانے کی ترغیب دینا نہیں بلکہ یہ بتانا مقصود ہے کی قبر عاظم کے معاملے کو قلوب الناس میں تاثیر اور دخل ہے جو اس وقت حضرت عمر بن عبدالعزیز کے بے تہاشا رونے اور اس وقت عالم اسلام کی آپ سے ناراضگی سے ظاہر ہے-

(ج) حضرت عمر نے درخت کو اس خطرہ سے کٹوا دیا تھا کہ جاہل لوگ آئندہ چل کر اس درخت کی پوجا نہ شروع کردیں- بعیت رضوان 6 ہجری ہیں ہوئی تھی اور حضور الیہ السلام کا وسال پر ملال 11 ہجری ہیں ہوا- آپ کے بعد خلیفہ اول کے عہد خلافت کے اڑھائی سال بھی گزرے لیکن اس درخت کو کٹوانے کا نہ حضور الیہ السلام کو خیال آیا نہ صدیق اکبر کو- ان کے بعد حضرت عمر کی خلافت راشدہ قائم ہوئی- لیکن یہ بھی متعین نہیں ہے کہ حضرت عمر نے اپنی دس سالہ خلافت کے کونسے سال میں اس درخت کے کٹوانے کا ارادہ کیا- گو حضرت عمر کی صوابدید بلکل صحیح تھی لیکن یہ گنبد تو صدیوں سے بنے چلے آ رھے تھے اور اس چودھویں صدی میں بھی کوئی آدمی ان کی پرستش کرتا ہوا نہیں دیکھا گیا-

(ه) رہا وہاں نماز پڑھنا، تو حدیث معراج میں آتا ہے- کہ جبرائیل علیہ السلام نے حضور صلی علیہ وسلم کو چار جگہ براق سے اتر کر نماز پڑوائی- پھلے مدینہ میں اور بتایا کہ یہ جگہ آپ کی ہجرت کی ہے، دوسرے جبل طور پر کہ یھاں اللہ تعالی نے حضرت موسی علیہ السلام سے کلام فرمایا- پھر مسکن حضرت شعیب پر چوتھے بیت اللہم پر جھاں حضرت عیسی علیہ السلام کی ولادت ہوئی تھی- (نسائی شریف کتاب الصلاة ص٨٠ مطبع نظامی کانپور ١٢٩٦ھ)

  ١ پس اگر جبل طور پر حضور سے نماز پڑھوائی گئی کہ یہاں اللہ تعالی نے حضرت موسی علیہ السلام کے ساتھ کلام کیا تھا، تو جبل نور پر ہم کو نماز سے کیوں روکا جائے کہ جہاں اللہ تعالی کی پہلی وحی حضور الیہ السلام پر آئی تھی-

٢ مسکن شعیب پر حضور سے نماز پڑھوائی گئی تو کیا غضب ہو جائے گا جو ہم مسکن خدیجہ الکبرا رضی اللہ عنہا پر دو نفل پڑھ لیں جہاں حضور الیہ السلام نے اپنی مبارک زندگی کے اٹھائیس نورانی سال گزارے تھے-

٣ جب بیت اللہم مولد حضرت عیسی علیہ السلام پر حضور الیہ السلام سے دو رکعت پڑھوائی جائیں تو امت محمدیہ کیوں مولد نبی کریم پر دو رکعت پڑھنے سے روکی جائے طبرانی نے مقام مولد النبی صلی اللہ الیہ وسلم کو “انفس البقاع بعد المسجد الحرام فى” مکہ مکرمہ میں مسجد الحرام کے بعد مقام مولد النبی کریم علیہ السلام کو کائنات ارضی کا نفیس ترین ٹکڑاقرار دیا ہے-

٤. مسکن شعیب پر حضرت موسی علیہ السلام نے پناہ لی تھی، تو اس جگہ آپ سے دو رکعت نفل پڑھوائے گئے تو کونسی قیامت ٹوٹ پڑےگی جو ہم لوگ غار ثور جہاں حضور الیہ السلام نے تین دن پناہ لی تھی، دو نفک پڑھ لیں-

سلطان ابن سعود کا جواب

مولانا عثمانی رحمااللہ کے اس مفصل جواب سے شاہی دربار پر سناٹا چھاگیا- آخر سلطان ابن سعود نے یہ کہہ کر بات ختم کی کہ:

“میں آپ کا بہت ممنون ہوں اور آپ کے بیان اور خیالات میں بہت رفعت اور علمی بلندی ہے- لہاذا میں ان باتوں کا جواب نہیں دے سکتا- ان تفاصیل کا بہتر جواب ہمارے علماء ہی دے سکیں گے- ان سے  ہی یہ مسائل حل ہو سکتے ہیں-“

علماء دیوبند ﻣﻔﺘﯽ ﺭﺷﯿﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﮔﻨﮕﻮﮨﯽ ﺭﺣﻤﮧ ﺍﻟﻠﮧ ﭘﮧ اعتراض (ﮐﮧ ﺍﻧﮩﻮﮞ ﻧﮯ ﺩﯾﻮﺍﻟﯽ ﮐﯽ ﻣﭩﮭﺎﺋﯽ ﮐﻮ ﮐﮭﺎﻧﺎ ﺟﺎﺋﺰ ﮐﮩﺎ ﮨﮯ) کا جواب

سوال:

ﺑﺮﯾﻠﻮﯼ ﺣﻀﺮﺍﺕ، ﻣﻔﺘﯽ ﺭﺷﯿﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﮔﻨﮕﻮﮨﯽ ﺭﺣﻤﮧ ﺍﻟﻠﮧ ﭘﮧ ﺍﻟﺰﺍﻡ ﻟﮕﺎﺗﮯ ﮨﯿﮟ ﮐﮧ ﺍﻧﮩﻮﮞ ﻧﮯ ﺩﯾﻮﺍﻟﯽ ﮐﯽ ﻣﭩﮭﺎﺋﯽ ﮐﻮ ﮐﮭﺎﻧﺎ ﺟﺎﺋﺰ ﮐﮩﺎ ﮨﮯ ، ‏
(ﻓﺘﺎﻭﯼ ﺭﺷﯿﺪﯾﮧ ﺹ : 575‏)

ﺍﻭﺭ ﺩﻭﺳﺮﺍ ﺍﻟﺰﺍﻡ ﻟﮕﺎﺗﮯ ﮨﯿﮟ ﮐﮧ ﻓﺎﺗﺤﮧ ﮐﯽ ﺷﺮﺑﺖ ﺍﻭﺭ ﻣﭩﮭﺎﺋﯽ ﻭﻏﯿﺮﮦ ﮐﮭﺎﻧﺎ ﻧﺎﺟﺎﺋﺰ ﮨﮯ۔
‏(ﻓﺘﺎﻭﯼ ﺭﺷﯿﺪﯾﮧ ﺹ 120:‏) ۔

ﺑﺮﺍﺋﮯ ﻣﮩﺮﺑﺎﻧﯽ ﺍﺱ ﮐﯽ ﻭﺿﺎﺣﺖ ﮐﺮﯾﮟ۔ ﮐﯿﺎ ﯾﮧ ﺻﺤﯿﺢ ﮨﮯ؟

جواب:

‏(ﺍﻟﻒ) ﻓﺘﺎﻭﯼ ﺭﺷﯿﺪﯾﮧ ﻣﯿﮟ ﻏﯿﺮ ﻣﺴﻠﻢ ﮐﯽ ﻃﺮﻑ ﺳﮯ ﮨﻮﻟﯽ ﯾﺎ ﺩﯾﻮﺍﻟﯽ ﮐﮯ ﻣﻮﻗﻊ ﭘﺮ ” ﺑﮧ ﻃﻮﺭ ﺗﺤﻔﮧ “ ﺟﻮ ﮐﮭﺎﻧﺎ ﻭﻏﯿﺮﮦ ﺑﮭﯿﺠﺘﮯ ﮨﯿﮟ ﺍﺱ ﮐﮯ ﻣﺘﻌﻠﻖ ﺣﮑﻢ ﺷﺮﻋﯽ ﺩﺭﯾﺎﻓﺖ ﮐﯿﺎ ﮔﯿﺎ ﮨﮯ، ﺣﻀﺮﺕ ﮔﻨﮕﻮﮨﯽ ﺭﺣﻤﮧ ﺍﻟﻠﮧ ﻧﮯ ﺍﺱ ﮐﮯ ﮐﮭﺎﻧﮯ ﮐﻮ ﺩﺭﺳﺖ ﻟﮑﮭﺎ ﮨﮯ، ﻇﺎﮨﺮ ﮨﮯ ﮐﮧ ﺍﺱ ﮐﮭﺎﻧﮯ ﻣﯿﮟ ﺣﺮﺍﻡ ﮨﻮﻧﮯ ﮐﯽ ﮐﻮﺋﯽ ﻭﺟﮧ ﻧﮩﯿﮟ ﮨﮯ؛ ﮐﯿﻮﮞ ﮐﮧ ﯾﮧ ” ﭼﮍﮬﺎﻭﺍ “ ﻧﮩﯿﮟ ﮨﻮﺗﺎ، ﻋﺎﻡ ” ﺗﺤﻔﮧ “ ﮨﻮﺗﺎ ﮨﮯ، ﺍﮔﺮ ” ﭼﮍﮬﺎﻭﺍ “ ﮨﻮ ﺗﻮ ﺍﺱ ﮐﮯ ﺣﺮﺍﻡ ﮨﻮﻧﮯ ﻣﯿﮟ ﮐﻮﺋﯽ ﺷﺒﮧ ﻧﮩﯿﮟ ﮨﮯ۔

(ﺏ‏) ﻓﺘﺎﻭﯼ ﺭﺷﯿﺪﯾﮧ ﻣﯿﮟ ﯾﮧ ﻧﮩﯿﮟ ﻟﮑﮭﺎ ﮨﮯ ﮐﮧ ﻓﺎﺗﺤﮧ ﮐﯽ ﺷﺮﺑﺖ ﺍﻭﺭ ﻣﭩﮭﺎﺋﯽ ﻭﻏﯿﺮﮦ ﮐﮭﺎﻧﺎ ﺟﺎﺋﺰ ﻧﮩﯿﮟ ﮨﮯ، ﺍﺱ ‏( ﺹ : ‏) ﻣﯿﮟ ﺗﻮ ﯾﮧ ﻟﮑﮭﺎ ﮨﮯ ﮐﮧ ” ﻣﺤﺮﻡ ﻣﯿﮟ ﺫﮐﺮ ﺷﮩﺎﺩﺕ ﺣﺴﯿﻦ ﻋﻠﯿﮧ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﮐﺮﻧﺎ ﺍﮔﺮ ﭼﮧ ﺑﺮﻭﺍﯾﺎﺕ ﺻﺤﯿﺤﮧ ﮨﻮ ﯾﺎ ﺳﺒﯿﻞ ﻟﮕﺎﻧﺎ ﺷﺮﺑﺖ ﭘﻼﻧﺎ ﯾﺎ ﭼﻨﺪﮦ ”ﺳﺒﯿﻞ“ ﺍﻭﺭ ﺷﺮﺑﺖ ﻣﯿﮟ ﺩﯾﻨﺎ ﯾﺎ ﺩﻭﺩﮪ ﭘﻼﻧﺎ ﺳﺐ ﻧﺎﺩﺭﺳﺖ ﺍﻭﺭ ﺗﺸﺒﮧ ﺭﻭﺍﻓﺾ ﮐﯽ ﻭﺟﮧ ﺳﮯ ﺣﺮﺍﻡ ﮨﯿﮟ“ ﺍﺱ ﻣﯿﮟ ﺍﮔﺮ ﮐﻮﺋﯽ ﺍﺷﮑﺎﻝ ﮨﻮﺗﻮ ﺗﺤﺮﯾﺮ ﮐﺮﯾﮟ۔

ضمیمہ

سوال: غیر مسلموں کے تہوار جیسے ہولی، دیوالی، کرسمس ڈے، کے موقع پر ان کی طرف سے بھیجی گئی مٹھائی کھانا، یا کوئی اور تحفہ لینا جائز ہے یا نہیں؟

الجواب بتوفیق اللہ تعالٰی:

غیر مسلموں کے تہوار کے موقع پر ان کی طرف سے بھیجی گئی مٹھائی کھانا، یا کوئی اور تحفہ لینا جائز ہے، چنانچہ ……

ابن تیمیہ کہتے ہیں:

“کفار کی عید کے دن ان سے تحائف قبول کرنے کے بارے میں: حضرت علی رضی اللہ عنہ سے مروی ہے کہ نوروز کے دن انہیں تحفہ دیا گیا تو آپ نے اسے قبول کر لیا۔

اور مصنف ابن ابی شیبہ میں روایت ہے کہ:

“ایک عورت نے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا سے استفسار کیا: ہمارے بچوں کو دودھ پلانے والی کچھ مجوسی خواتین ہیں، اور وہ اپنی عید کے دن تحائف بھیجتی ہیں، تو عائشہ رضی اللہ عنہا نے فرمایا کہ: “انکی عید کے دن ذبح کئے جانے والے جانور کا گوشت مت کھاؤ، لیکن نباتاتی اشیاء (پھل فروٹ) کھا سکتے ہو”

ان تمام روایات سے پتا چلتا ہے کہ کفار کی عید کے دن ان کے تحائف قبول کرنے میں  کوئی حرج نہیں ہے، چنانچہ عید یا غیر عید میں انکے تحائف قبول کرنے کا ایک ہی حکم ہے،

کیونکہ اس کی وجہ سے انکے کفریہ نظریات پر مشتمل شعائر کی ادائیگی میں معاونت (مدد) نہیں ہوتی”

البتہ کفار کی عید کے دن ان کو ہدیہ دینے حرام ہے، کیونکہ یہ انکے کفریہ نظریات اور عقائد پر رضامندی کا اظہار اور معاونت ہے، جو کہ حرام ہے،

یعنی غیر مسلموں کے تہوار پر ان کا تحفہ لے تو سکتے ہیں، لیکن انکو دے نہیں سکتے،

اس کے بعد ابن تیمیہ نے متنبہ کرتے ہوئے بتلایا کہ اہل کتاب کا ذبیحہ اگرچہ حلال ہے، لیکن جو انہوں نے اپنی عید کے لئے ذبح کیا ہے وہ حلال نہیں ہے، چنانچہ: “اہل کتاب کی طرف سے عید کےدن  ذبح کیے جانے والے جانور کے علاوہ انکے [نباتاتی] کھانے یعنی پھل فروٹ دال سبزی وغیرہ خرید کر یا ان سے تحفۃً لیکر کھائے جا سکتے ہیں۔

جبکہ مجوسیوں کے ذبیحہ کا حکم معلوم ہے کہ وہ سب کے ہاں حرام ہے،

خلاصہ یہ ہوا کہ: غیر مسلموں سے تحفہ قبول کر سکتے ہیں، لیکن اس کی کچھ شرائط ہیں:

1-  تحفہ (اگرجانور کے گوشت کی صورت میں ہے) تو شرط یہ ہے کہ انہوں نے اپنی عید کیلئے ذبح نہ کیا ہو،

2- اور اس تحفے کو انکی عید کے دن  کی مخصوص  رسومات میں استعمال نہ کیا جا تا ہو، مثلا: موم بتیاں، انڈے، اور درخت کی ٹہنیاں وغیرہ۔

3- تحفہ قبول کرتے وقت آپ اپنی اولاد کو عقیدہ ولاء اور براء کے بارے میں لازمی وضاحت سے بتلائیں، تا کہ ان کے دلوں میں عید  یا تحفہ دینے والے کی محبت گھر نہ کرجائے۔

4- تحفہ قبول کرنے کا مقصد اسلام کی دعوت اور اسلام کیلئے اسکا دل نرم کرنا ہو، محبت اور پیار مقصود نہ ہو۔

5- اور اگر تحفہ ایسی چیز پر مشتمل ہو کہ اسے قبول کرنا جائز نہ ہو تو تحفہ قبول نہ کرتے  وقت انہیں اسکی وجہ بھی بتلا دی جائے، اس کیلئے مثلاً کہا جا سکتا ہے کہ:

“ہم آپ کا تحفہ اس لئے قبول نہیں کر رہے کہ یہ جانور  آپکی عید کے لیے ذبح کیا گیا ہے، اور ہمارے لئے یہ کھانا جائز نہیں ہے”

یا یہ کہے کہ: “اس تحفے کو وہی قبول کر سکتا ہے جو آپکے ساتھ آپکی عید میں شریک ہو، اور ہم آپکی عید نہیں مناتے، کیونکہ ہمارے دین میں یہ جائز نہیں ہے، اور آپکی عید میں ایسے نظریات پائے جاتے ہیں جو ہمارے ہاں درست نہیں ہیں” یا اسی طرح  کے ایسے جواب دیے جائیں جو انہیں اسلام کا پیغام سمجھنے کا سبب بنیں، اور  انکے کفریہ نظریات کے خطرات سے آگاہ کریں۔

فائدہ: ہر مسلمان کیلئے ضروری ہے کہ اپنے دین پر فخر  کرے، دینی احکامات کی پاسداری کرتے ہوئے باعزت بنے، کسی سے شرم کھاتے ہوئے یا ہچکچاتے ہوئے یا ڈرتے ہوئے ان احکامات  کی تعمیل سے دست بردار نہ ہو، کیونکہ اللہ تعالی سے شرم کھانے اور ڈرنے کا حق زیادہ ہے۔

مفتی معمور-بدر مظاہری، قاسمی (اعظم-پوری)

Who Had Done The Takfeer Of Deobandis?

The Barelwi Grave-Worshippers keep ranting:

The great scholar of Ahlus Sunnah Mufti Hashmat Ali Khan (ra), sent this fatwa of Hassamul Harmayn to all the scholars of Indian subcontinent of that time (India, Pakistan and Bangladesh being one at that time)

Two hundred and sixty eight (268) leading Muftis of Indian sub-continent of that time issued the fatwa on these 5 personalities ….. It should be noted that 268 Muftis were all leading muftis from the madarsa of Firang mahal, Rampur, Hyderabad (Deccan), Sindh, Lahore, Agra, Surat… etc. He published those fatwa under the name of ‘As Sawahir rul Hindiya’

Here we are producing a response to such claims extracted and translated from the Urdu Kitaab “Dast o Girebaan”  written by Maulana Abu Ayyub Qaadri where he has addressed a Qabar Pujari echoeing the same rubbish:

Mr. Ghulam (a staunch follower of barelwi qabr pujaari sect & an academic fraudster – Islaam Reigns) writes:

This has to be known to Sarfaraz Sahib (Maulana Sarfaraz Khan Safdar (rahmatullaahi ‘alaih) also known as Imaam Ahlus-Sunnah Wal-Jamaa’ah – Islam Reigns) that not only ‘Ala Hadhrat (this title is referred to Ahmad Radha Khan barelwi by his cult follower, the founder of Ahlul-bid’ah qabr pujaari sect who label themselves as Ahle-sunnat. He was a great deviate of his time due to whom a good number of Ummah have deviated from the path of Ahlus-Sunnah Wal-Jamaa’ah – Islam Reigns) has done takfeer (to declare someone to be a kaafir – Islam Reigns) of the Deobandis but the ‘Ulamaa of Haram & approximately 250 ‘Ulama of Hindustaan (india) have also made takfeer on them.”   [Tanqeedi Jaaizah Pg-73]

Mr. Ghulam leave off your stubbornness & anger. Those individuals from the Ahlul-‘Arab who endorsed the kitaab “Hussaamul-Haramain” where all drowned in the love of faadhil bareylwi, as described by one of the lover of ‘Alaa Hadhrat. ‘Alaa Hadhrat presented the explanation of his fatawa to the ‘Ulama of Haramain on 21 Dhul-Hijjah 1323. They having been drowned in love & affection wrote footnotes on it too. (Al-Meezaan, Imam Ahmad Radha Number 428)

And Mr. Ghulam there is a famous example,

حب الشئ، يعمي ويصم

So they (the ‘Ulamaa of ‘Arab – Islam Reigns) acted as exemplified in this Hadith.

Regarding (the kitaab) “Sawaarim Hindiyyah”, everyone (related to it were those who – Islam Reigns) spoke the language of barelwiyat & all of them were (staunch – Islam Reigns) barelwis.

If this is the only proof then, (the kitaab) Khanjar-e-Imaani which was which was written in refutation of Sawaarim Hindiyyah should also be read, in which 390 Akaabir of Hindustaan (India) have endorsed the fatwa of kufr upon your elders (barelwis – Islam Reigns) [This book can be downloaded from here]. And another kitaab Baraa-atul-Abraar ‘Anil-Maqaa-adil-Athraar in which 640 ‘Ulama have supported the Akaabir of Deoband & have refuted the takfeer done on the Ahlus-Sunnah Deoband in the kitaab Hussaamul-Haramain.

Why are you unable to see all this..? The purpose of Mr. Ghulam (and like-minded barelwis – Islam Reigns) is not (acceptance of – Islam Reigns) Haqq & (to act with – Islam Reigns) Honesty but to conceal the Haqq, just like their fore-father Ahmad Radha Khan.

Shaykh Abdur Shakur Brooks Al Maliki on Deobandi School

“I am not going to quarrel on this matter. But you should look to yourself and ask “what have you given in service to consider yourself the one to point fingers?” While you sit here ranting about the Deobandis, you fail to realize what most of the big scholars of hadith like Shaykh Muhammad ‘Awammah, [Shaykh] ‘Abd al-Fattah Abu Ghuddah, and thousands of others have expressed in depths to the Deobandis about their great service in the science of hadith and fiqh.

In fact as [Shaykh] ‘Abd al-Fattah Abu Ghuddah said, had it not been for them the science of hadith would have been lost in this last century. They have outstripped every nation in regards to hadith on the face of this earth. So clean the rancour from your heart.

Not only in hadith have they done a great service but also in the field of fiqh. And while you sit here and claim they are “ghetto’ etc. they are the ones that have given the service to answer many modern day issues of finance etc. and yet they still disperse knowledge in a traditional manner.

No madhab, not even us Malikis, can say we have come close in modern works in this century as they have done. So where is your gratitude for the service of knowledge? What have you done to criticize what these people haven’t done in your eyes?

Furthermore, they have set up institutes of free education or at a very low cost throughout the world in less than 70 years. From Africa, Asia, and the West. In Camperdown South Africa, In’amiyyah has more foreign students than locals, from more than 25 countries, many of which are sponsored by them. I just met with a young Zulu ‘alim who converted to Islam memorized Qur’an and finished the alim course last week, while he came back to visit the madrassah.
Face it whether in Europe or North American when it comes to memorizing Qur’an who’s doing the work? Who are the ones standing there reciting the Qur’an from beginning to end not looking at the mushaf? Its not the Arabs nor the Europeans but 9/10 it is an Indo-Pak from Deobandi madrassahs.

You have to accept that anything that spreads across the world is not going to remain perfect, that is expected. But there service to the deen is unquestionable.
It is clear you have some rancour in your heart towards them, adding to the fact that your fatwa claiming that women should not veil is because it resembles the Salafis and those like them, which you stated were Deobandis in spite of the fact that they are generally Ashari or Maturidi who believe without a shadow of doubt in following a madhab. In reality that is nothing more than slander.

Don’t be upset because they have their way of doing things. They are not bound by your principles nor mine. Give respect where respect is due.

We both have not contributed anywhere close to what they have, so we should keep our mouths closed lest our tongues backfire on us…

Their contributions have lead to preserving the Sunnah of the deen and the teachings of hadith with undoubted sanad. I love and honour them if only for that but not blind of their pitfalls.

Those who love the Sunnah and hadith of the Prophet (sallallahu alayhi wasallam) will no doubt show some love towards the Deobandi’s rather than constant demoralizing them. They carried the Sunnah when it was being lost. Is that not worthy?”